مــصــر - أولاد وبـنـات ™ Egypt - Boys and Girls

نسعى دائما ً لعرض الحقيقة بجميع وجوهها فشاركنا الرأى الحر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من مجموع قصائد بلا كفن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miroulove66
إنسبيكى مبتدئ
إنسبيكى مبتدئ
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 18
العمر : 51
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: من مجموع قصائد بلا كفن   الإثنين 09 فبراير 2009, 11:55 am

سؤال البر للبحر ؟





.. يقال أن البحر

في البدء.. كان امرأة ،،

خضرتها من عصبر العشب

البحر إذن كان امرأة من نوار.

ترزقنا بالتقسيط..

تفتح مرافئها للدخول اللامشروط

و حين نصير بين جدول نهديها

نكبر كحبات العنب.

و بين البحر الذي/

كان في البدء امرأة..

أسطورة أخرى.

أسميها السقوط بين فكي قرنيط.

هكذا هو البحر .. دائما يا سنونوة البرّ.

يطعمنا بالتقسيط،

و حين يجوع/

يلتهمنا دفعة واحدة.

{} {} {}

لماذا يجيء الدرب الذي/

أبدا لا يستفيق؟

لماذا يرشحني الفراغ لمدّ الكفّ

على امتداد أي طريق؟

لماذا يا أيها الوطن الذي/

نراه أقرب إلينا من حبل الوريد.

لماذا يراودنا حريق الدمع

في اللقاء ..

في الوداع..

في التصفيق ؟

لماذا يا وطن الخبز،

الوهم..

الضياع..

يموت دمي على وجه الظلال

و قمري الأزرق الفاتح/

لا يجيء بومضة من بريق؟

لماذا يا وطنا..

كنّا نراه البحرالذي/

كان في البدء امرأة

ثمّ صرنا نخشاه..

حين استعار شكل قرنيط ؟

لماذا..

لماذا..

لماذا؟

و يجيء السؤّال صارخا ، و يظلّ.

أكلما قلت غدا يستفيق وطني ،،

يستيقظ في السل ؟

أنا لا أتهم العشب/

الشجر..

الحجر..

الماء و الظلّ.

أنا لا أتهم الخبز/

بطني يعوي فيه الجوع.

أنا أتهم بقايا عصور الرّداءة

و من صفقوا/

هللوا..

للخطب المنمقة السّرد.

أتهم من علموني،،

- غدا تشرق الشمس -

و الغد في قواميس الرفض صار..

يكون الغول..

الهول.

{} {} {}

يا أيها الوطن الذي/

علمني كيف أموت و فقط.

أمد يدي؟

صار شيئا محالا.

أظل على طرف الشارع/

هائما مثل غمام.

صار يكون كفرا .

أسرق؟

أموت مثل صفصافة؟

صار يكون حراما.

فلماذا يا أيها الوطن الذي/

كم ضيّعني.

حين انضوى الزّحام.

لماذا يجيء التافهون.. الغامضون ،،

و من ثقفت أيديهم/

لشنق اليمام؟

لماذا يا وطنا كنّا نراه/

البحر الذي كان في البدء امرأة ..

ثمّ صرنا نخشاه

حين استدار ضدنا..

ليقتلنا بالتفريط ؟

لماذا..

لماذا..

لماذا ؟

و يظل السؤال يجيء.. يلحّ.

و أنا صرت في زمن الرّدة

نافذة لكل رمح.

لماذا يفاجئني في الليل ،

الصباح..

الظهر..

المساء ../

لون البنفسج و صفعة ريح ؟

لماذا يا وطنا ضيّعني

تحجٌ إلى قلبي أقوام الجرح

و أبدا لا يجيء من زمن

صوت البوح ؟

لماذا؟

لماذا..

لماذا...؟

و يظلٌ السٌؤال يجيء ، يلحٌ .

أنا لا أسأل التربة/

النّار..

و الملح.

في البدء كان الوطن امرأة خجلى.

أنا لا أسأل الجدول الذي صار نهرا .

في البدء كان الجدول ينبوعا عند السفح.

أنا لا أسأل النهر الذي/

يصبٌ توا في البحر.

في البدء كان النٌهر جدولا يشقٌ وجه السٌطح.

أنا لا أسأل البحر الذي يرزقنا

في البدء كان البحر امرأة/

لها لون الألق و الصٌبح.

أنا يا سادة الشرفات..

أسأل البحر الذي صار يقتلنا/

يشردنا..

يقلقنا.

أنا أسأل البحر / الوطن/ الذي،،

صار يضيٌعنا..

حين افتقد صوته شكل البوح.

أنا أسأل من شردني،

من غرٌبني..

كدٌرني.

أو حوٌلني جملة مهملة

خارج حدود الرٌفع.

أنا أسأل من صيٌرنــــــي

قابلا فقط للتنقيط.

أنا أسأل يا وطن الحزن /

الوقت المغتال.

ما مصيري ؟

ما محلٌي من الإهمال ؟

أسأل..

أسأل..

أسأل.

و يظلٌ السٌؤال / الأرق ،

يجيء .. يلحٌ.

ماذا عن لغة الهمهمة .. يقال ؟

ماذا عن الأوطان التي/

تؤجل ربيع أولادها على خطوط التٌماس ؟

ماذا عن الإنسان / الملف/ الرقم؟

أنا لا أتهم النٌوار و لون البرق.

محزن..

محزن، مجيئي إلى مدن النفع.

من يشرح فيكم لغة الشٌمع.. يفهمني.

أنا أتهم الريح التي تعوي..

صرت ، أكون خارطة الدٌمع و الخوف.

و لكنني ما زلت أقول/

أخرج منٌي أيٌها الليل / الوقف.

أخرج..

أخرج..

أخرج.

فلا وقت الآن للفرح.

أنا أتٌهم من شرٌدوا ..

من ضيّعوا،،

من سرقوا لون المرح.

من ذبحوا عمري و دمي

بالتٌأجيل..

بالتٌأويل.

بلغة القرف.

فلتسقطوا من تضاريس هذا الوطن

يا أرباب التٌرف.

فلتسقطوا.. فلتسقطوا/

كي يحيا هذا الوطن شجرا من مرحْ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من مجموع قصائد بلا كفن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــصــر - أولاد وبـنـات ™ Egypt - Boys and Girls  :: الـمـلــتــقـى الأدبــى :: خــــواطــــر-
انتقل الى: